هبط الدولار، اليوم الاثنين، إلى أدنى مستوياته منذ عشرة أيام أمام سلة من العملات الرئيسية، وذلك بعد أن دفعت التقارير حول التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران أسعار النفط للانخفاض وزادت الإقبال على الأصول عالية المخاطر.
وأفاد مسؤولون أمريكيون وإيرانيون، أمس الأحد، بالتوصل إلى إطار عمل للسلام ينهي الحرب بين البلدين، ويرفع الحصار الأمريكي المفروض على إيران، ويعيد فتح مضيق هرمز.
وتراجعت عقود خام برنت الآجلة بأكثر من 4% لتسجل 83.82 دولار للبرميل، وفقاً لوكالة “رويترز”. ومع ذلك، استمر الحذر في الأسواق، إذ صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لصحيفة “نيويورك تايمز” أمس بأنه في حال عدم توصل إيران لاتفاق نهائي مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي، فإما أن يستأنف الهجمات العسكرية على طهران أو يجعل الولايات المتحدة “حارسة على الشرق الأوسط” مقابل الحصول على 20% من عائدات المنطقة.
وصعد اليورو بنسبة 0.35% خلال التعاملات الآسيوية ليصل إلى 1.1607 دولار، بينما ارتفع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.3% مسجلاً 1.3448 دولار.
كما زاد الدولار الأسترالي بنسبة 0.50% إلى 0.7075 دولار، فيما ارتفع الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.4% ليبلغ 0.5854 دولار.
وهبط مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات تشمل الين واليورو، بنسبة 0.31% إلى 99.492 نقطة، مسجلاً أدنى مستوى له منذ الخامس من يونيو حزيران.
وقال نيك تويدال، كبير محللي الأسواق في شركة “إيه.تي.إف.إكس غلوبال” بسيدني: “أعتقد أننا سنشهد مزيداً من الانخفاض في الدولار خلال الجلسات القليلة المقبلة. ومن المرجح أن نشهد ارتفاعاً طفيفاً في بعض العملات ذات المخاطر العالية مثل الدولار الأسترالي والين، لكنني لا أتوقع حدوث تحركات كبيرة”.
وأضاف: “ستكون هناك فترات طويلة من الانتظار والترقب لمعرفة السرعة الفعلية لإعادة فتح المضيق والمدة التي ستستغرقها عودة تدفق النفط إلى طبيعته. ومن المؤكد أن الأمر سيستغرق شهوراً وليس أسابيع”.
وتراجع الين إلى مستوى 160.150 مقابل الدولار، واستمر في التذبذب حول حاجز الـ160، الذي يُنظر إليه على نطاق واسع كخط أحمر قد يدفع للتدخل الرسمي.















