ارتفعت الأسهم الأوروبية يوم الجمعة، بزيادة طفيفة، ولكنها أنهت أسوأ “ربع سنوي” لها منذ عام كامل، بالإضافة إلى تسجيل أداء ضعيف خلال شهر سبتمبر، مما أعاد إثارة المخاوف في الأسواق بشأن احتمال تجربة فترة صعبة خلال الأشهر المتبقية من هذا العام.
أُغلق مؤشر “Stoxx 600” الأوروبي على ارتفاع بسيط نسبياً في نهاية تداولات يوم الجمعة، حيث ساهمت القطاعات الرئيسية في المنطقة في هذا الارتفاع، بما في ذلك القطاع التكنولوجي والسلع المنزلية.
ومع ذلك، سُجل المؤشر في نهاية يوم الأربعاء الماضي أدنى مستوى له خلال الستة أشهر الماضية، حيث تراجع بنسبة 2.1% خلال شهر سبتمبر الحالي، وهذا هو الانخفاض الثاني على التوالي بعد الهبوط بنسبة 2.8% في شهر أغسطس السابق، وفقًا لتقرير نشرته شبكة CNBC الأمريكية ونقلته العربية نت.
وكان المؤشر الأوروبي قد سجل مكاسب في شهر يوليو الماضي، ولكنها تراجعت خلال الشهرين اللاحقين، مما أدى إلى إنهاء الربع الثالث من عام 2023 بخسارة بنسبة 2.9%، وهو أسوأ أداء للأسهم الأوروبية منذ عام كامل.
ويُلاحظ أن المستثمرين قاموا يوم الجمعة بتحليل معدل التضخم في منطقة اليورو، الذي انخفض إلى أدنى مستوى له منذ أكتوبر 2021، حيث بلغ معدل التضخم 4.3% لشهر سبتمبر وفقًا للبيانات الأولية.
وهذا التطور يتوافق مع بيانات أخرى نُشرت في مختلف البلدان، حيث أظهرت الأرقام الأولية لمعدل التضخم في ألمانيا يوم الخميس الماضي أن التضخم قد تباطأ بشكل أكبر من المتوقع. وبحسب البيانات المتنسقة لأكبر اقتصاد في أوروبا، ارتفعت أسعار المستهلكين بنسبة 4.3% منذ سبتمبر 2022، وهو أدنى مستوى منذ الغزو الروسي لأوكرانيا.
وفي الوقت نفسه، شهدت أسواق آسيا والمحيط الهادئ ارتفاعًا كبيرًا في آخر جلسة تداول للأسبوع، حيث قاد مؤشر “هانغ سنغ” في هونغ كونغ المكاسب في المنطقة بارتفاع يزيد عن 2%. وكما ارتفعت الأسهم الأمريكية في الجلسة الصباحية ليوم الجمعة، حيث استعد المستثمرون لإنهاء شهر سبتمبر المتقلب.















