انخفضت مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال جلسة التداول يوم الثلاثاء نتيجة استمرار عمليات البيع القوية على الأصول ذات المخاطر العالية في انتظار المزيد من البيانات التي تلقي الضوء على استراتيجية السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
ويتتبع المستثمرون بعناية مجريات المفاوضات في واشنطن هذا الأسبوع، حيث يسعون لتجنب إغلاق الحكومة المحتمل الذي يمكن أن يحدث في الأول من أكتوبر إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بين أعضاء الكونجرس بشأن مشروع قانون الإنفاق.
ونبَّهت وكالة التصنيف الائتماني “موديز” من تداعيات إغلاق الحكومة الأمريكية المحتمل في الأيام القليلة القادمة وكيف يمكن أن يؤثر ذلك سلباً على تصنيف البلاد، مما يعكس ضعف البنية المؤسسية والحوكمة بالمقارنة مع الدول الأخرى التي تحمل تصنيف “AAA”.
وينتظر المستثمرون في وقت لاحق هذا الأسبوع صدور بيانات مؤشر الإنفاق الشخصي في الولايات المتحدة، وهو المؤشر المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي لقياس معدل التضخم، وكذلك ينتظرون كلمة رئيس الاحتياطي الفيدرالي “جيروم باول”.
وشهدت وول ستريت ضغوطًا نتيجة ارتفاع عوائد سندات العشر سنوات إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2007، نتيجة توقعات بتشديد السياسة النقدية من قبل البنوك المركزية الرئيسية، وأدى ارتفاع مؤشر الدولار إلى أعلى مستوى له منذ بداية العام، حيث تجاوز الـ 106 نقاط.
فيما يتعلق بجلسة التداول، انخفض مؤشر “داو جونز” الصناعي بنسبة 1% (330 نقطة) إلى 33679 نقطة حتى الساعة 16:51 بتوقيت جرينتش، وتراجع مؤشر “إس آند بي 500” بنسبة 1.2% (ما يعادل 51 نقطة) إلى 4285 نقطة، بينما هبط مؤشر “ناسداك” بنسبة 1.2% (حوالي 164 نقطة) إلى 13107 نقطة.

















