سجلت أسعار الذهب في الأسواق الأوروبية ارتفاعًا يوم الخميس، حافظة على مكاسبها لليوم الرابع على التوالي، وهي على وشك الوصول إلى أعلى مستوى لها خلال أربعة أسابيع، وذلك بسبب انخفاض العوائد الأمريكية، خصوصًا العائد على سندات الخزانة الأمريكية لفترة عشر سنوات.
تأثرت تقديرات رفع أسعار الفائدة الأمريكية في نوفمبر بشكل كبير من جراء تتابع البيانات الاقتصادية السلبية في الولايات المتحدة. تتطلع المستثمرون لبيانات النفقات الشخصية والتي تعتبر مؤشرًا هامًا لمجلس الاحتياطي الفيدرالي لقياس مستويات التضخم.
سجل سعر الذهب ارتفاعًا بنسبة حوالي 0.3% ليصل إلى 1947.80 دولار، قادمًا من مستوى افتتاح التداولات عند 1942.32 دولار، وسجل أدنى مستوى عند 1942.32 دولار.
في اليوم السابق، سجل سعر الذهب ارتفاعًا بنسبة 0.25% ليصل إلى أعلى مستوى له خلال أربعة أسابيع عند 1949.07 دولار للأونصة، وذلك نتيجة تراجع قوة الدولار وعوائد الخزانة الأمريكية بعد صدور بيانات اقتصادية ضعيفة للاقتصاد الأمريكي.
بالنسبة لعائد سندات الخزانة الأمريكية لفترة عشر سنوات، فقد انخفض بنسبة 0.5% يوم الخميس، مستمرًا في التراجع للجلسة الرابعة على التوالي، وعلى وشك الوصول إلى أدنى مستوى له خلال ثلاثة أسابيع عند 4.087%. هذا التراجع يأتي نتيجة لتوالي البيانات الاقتصادية السلبية في الولايات المتحدة، مشيرة إلى تباطؤ الاقتصاد بوتيرة أسرع من التوقعات، مما يُقلص من فرص زيادة أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
يأتي هذا في ضوء توقعات المستثمرين لصدور بيانات مهمة من الولايات المتحدة في وقت لاحق، وتحديدًا بيانات النفقات الشخصية خلال يوليو، حيث يعتمد مجلس الاحتياطي الفيدرالي على تلك البيانات لقياس مستويات التضخم في البلاد، بالإضافة إلى بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية.
قال إيرك روسينجرن، الرئيس السابق لبنك الاحتياطي الفيدرالي في بوسطن، إنه إذا استمرت البيانات السلبية حول سوق العمل والنمو الاقتصادي بنفس معدلها الحالي، فإن الاحتياطي الأمريكي قد ينهي دورة التشديد النقدي.
فيما يخص حيازات الذهب لدى صندوق SPDR Gold Trust، أكبر صناديق المؤشرات العالمية المدعومة بالذهب، فقد ارتفعت بنحو 0.87 طن متري في اليوم السابق، وهي الزيادة الثالثة على التوالي، لتصل إجمالي الحيازات إلى 890.10 طن متري، وهو أعلى مستوى منذ 18 أغسطس.















