تراجعت عملة البيتكوين خلال تداولات الثلاثاء لتستقر دون مستوى 64 ألف دولار، مواصلة خسائرها بعدما فقدت أكثر من 2.5% في الجلسة السابقة، وسط تنامي حالة العزوف عن المخاطرة في الأسواق العالمية وتراجع اهتمام المستثمرين من المؤسسات بالعملة الرقمية.
مبيعات أسهم شركات الرقائق تضغط على الأصول مرتفعة المخاطر
وتعرضت الأسواق لضغوط متزايدة عقب موجة بيع قوية لأسهم شركات أشباه الموصلات، نتيجة تصاعد الشكوك بشأن العوائد المنتظرة من الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى تقارير أفادت بأن الصين طورت تقنيات محلية منافسة في مجال معدات الطباعة الضوئية DUV، الأمر الذي انعكس سلبًا على أداء أسواق الأسهم العالمية.
وامتد هذا الحذر إلى سوق العملات المشفرة، حيث هبطت البيتكوين إلى أقل من 64 ألف دولار مع انتقال المستثمرين نحو الأصول الآمنة وارتفاع أسعار السندات.
كما شهدت سوق العملات الرقمية موجة واسعة من تصفية المراكز ذات الرافعة المالية، إذ أظهرت بيانات CoinGlass تصفية مراكز تجاوزت قيمتها 600 مليون دولار خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، واستحوذت المراكز الشرائية على نحو 87.9% من إجمالي هذه التصفيات، في إشارة إلى خروج كبير من رهانات الصعود.
دلائل على تراجع الإقبال المؤسسي
وفي سياق متصل، أظهرت بيانات SoSoValue أن صناديق بيتكوين الفورية المتداولة في الولايات المتحدة سجلت صافي تدفقات خارجة بقيمة 11.64 مليون دولار يوم الاثنين، لتسجل بذلك ثالث جلسة متتالية من نزوح الاستثمارات.
ويرى محللون أن استمرار خروج الأموال من هذه الصناديق خلال الأيام المقبلة قد يزيد من الضغوط على البيتكوين ويؤدي إلى استمرار حركة التصحيح السعري.
انحسار التوترات في الشرق الأوسط
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الاثنين، إن الولايات المتحدة تجري “محادثات جيدة” مع إيران، مشيرًا إلى وجود فرصة للتوصل إلى اتفاق، لكنه أكد أن الضربات الأمريكية قد تُستأنف إذا لم تنجح المفاوضات.
وفي الوقت نفسه، كشف مصدر خليجي أن سلطنة عُمان تقدمت لإيران بمقترح لتأسيس آلية إقليمية مشتركة لإدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز، تعتمد على نظام رسوم طوعية.















