سجلت عملة الريبل (XRP) ارتفاعًا محدودًا خلال تداولات الأربعاء، مقتربة من حاجز 1.30 دولار، مستفيدة من موجة انتعاش شملت سوق العملات المشفرة بشكل عام.
وتزامنت مكاسب العملة مع انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، التي أسفرت عن فوز الحزب الديمقراطي بمجلس الشيوخ، وسط توجهات تشير إلى إمكانية سيطرته على الكونغرس.
وفي المقابل، استقرت عملة البيتكوين (BTC) أعلى مستوى 78 ألف دولار، مع بروز إشارات على إمكانية استمرار التعافي، بعدما تعرضت لموجة من عمليات البيع دفعتها إلى أدنى مستوياتها خلال ستة أسابيع بالقرب من 76 ألف دولار، إثر الاختراق الأمني الذي استهدف منصة باينانس.
وتعكس المؤشرات الحالية ميل حركة الأسعار نحو الارتفاع على المدى القريب، باعتباره المسار الأقل مقاومة، إلا أن استعادة الريبل لاتجاهها الصاعد بصورة كاملة تظل مرهونة باختراق مستويات فنية محورية، وفي مقدمتها المتوسطات المتحركة الرئيسية.
انحسار ضغوط البيع مع زيادة عمليات السحب لدى كبار حائزي الريبل
تكشف بيانات صافي التدفقات الخارجة التراكمية لكبار المستثمرين في عملة الريبل، والتي تمت متابعتها عبر مجموعة من منصات تداول العملات المشفرة، عن ارتفاع واضح في حجم عمليات السحب، لتصل إلى 696 مليون وحدة حتى يوم الأربعاء، مقابل نحو 399 مليون وحدة مسجلة في 28 أكتوبر.
وتعكس هذه الأرقام نمو التدفقات الخارجة بنسبة 74.5% خلال أسبوع واحد، بما يشير إلى زيادة ملحوظة في عمليات نقل العملة بعيدًا عن منصات التداول.
وقد يساهم استمرار سحب عملات الريبل من منصات التداول في خفض حجم الاحتياطيات المتاحة، وتقليص المعروض الجاهز للبيع في السوق الفورية، الأمر الذي قد يحد من الضغوط البيعية على العملة.
وفي سياق متصل، ارتفع مؤشر الفارق بين كبار حائزي الريبل والمتداولين الأفراد على منصة باينانس إلى 98.4% يوم الثلاثاء، مسجلًا أعلى قراءة منذ 15 أكتوبر 2024، مقارنة بمستوى 65.1% عبر منصات التداول المركزية مجتمعة، بحسب بيانات كريبتو كوانت.
ورغم إيجابية هذه المؤشرات، فإنها لا تمثل دليلًا كافيًا بمفردها على توافر محفزات قوية ومستدامة تضمن استمرار صعود الريبل خلال جلسات التداول القادمة. لذلك، تظل الحاجة قائمة إلى متابعة المؤشرات الفنية الأساسية، إلى جانب تطورات الطلب الاستثماري من المتداولين الأفراد والمؤسسات.

















