
وجاء هذا الصعود بعد قرار البنك المركزي الأوروبي رفع أسعار الفائدة لأول مرة منذ عدة سنوات، في إطار جهوده للحد من الضغوط التضخمية المرتبطة بارتفاع تكاليف الطاقة والتوترات الجيوسياسية. وأكد البنك أن قراراته المقبلة ستظل مرتبطة بالبيانات الاقتصادية وتطورات التضخم والنمو في منطقة اليورو.
وارتفع سعر صرف اليورو بنسبة 0.4% إلى 1.1617 دولار، وهو أعلى مستوى منذ مطلع يونيو، بعدما افتتح التداولات عند 1.1569 دولار. كما أنهى العملة الأوروبية الأسبوع الماضي على مكاسب أسبوعية مدعومة بتشديد السياسة النقدية.
في المقابل، تراجع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.4% ليسجل أدنى مستوى له في أسبوعين، مع توجه المستثمرين نحو الأصول الأعلى مخاطرة بعد مؤشرات الانفراج السياسي بين واشنطن وطهران، بما في ذلك إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف حركة الملاحة.
وتزامن ذلك مع هبوط أسعار النفط بأكثر من 4% لتسجل أدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر، نتيجة انحسار المخاوف المتعلقة بإمدادات الطاقة من الشرق الأوسط عقب التطورات الأخيرة.
وعلى صعيد السياسة النقدية، رفعت الأسواق تقديراتها لتأثير قرار المركزي الأوروبي الأخير، لكنها خفضت توقعات المزيد من الزيادات في أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة مع تراجع أسعار الطاقة والنفط. ويترقب المستثمرون بيانات التضخم وسوق العمل في منطقة اليورو لتقييم المسار المستقبلي للفائدة.
فنيًا، أظهر اليورو مقابل الدولار اختراقًا صعوديًا قويًا، ما يعزز احتمالات استمرار الاتجاه الإيجابي على المدى القريب.
المصدر الأول لكل شخص مهتم بعالم المال في العالم العربي، مُــداوِل منصة توفر لك كل المعلومات التي تمكنك اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن استثماراتك. نؤمن بأن المعرفة قوة، ونريد تمكين قرائنا من تولي مسؤولية مستقبلهم المالي!
اشترك بالنشرة البريدية لموقع مداول لتصلك أهم أخبار عالم التداول والاستثمار.