أعلنت شركة سبيس إكس (SpaceX) يوم الجمعة 18 سبتمبر/أيلول توسيع عقدها مع وكالة ناسا، لتنفيذ ثلاث رحلات مأهولة إضافية لمركبة دراغون إلى محطة الفضاء الدولية حتى عام 2030، في صفقة قد تحقق للشركة المملوكة لإيلون ماسك ما يصل إلى 946 مليون دولار عند اكتمال الرحلات.
وقالت ناسا في بيان يوم الجمعة إن العقد الجديد، الذي يشمل خدمات دعم الرحلات، سيرفع إجمالي الرحلات التشغيلية التي تنفذها سبيس إكس ضمن برنامج نقل الطاقم التجاري إلى 17 رحلة، كما يدعم قدرة الوكالة على ضمان الوصول إلى محطة الفضاء الدولية من خلال شريكين متخصصين في نقل رواد الفضاء.
وتنفذ شركة بوينغ أيضًا رحلات إلى محطة الفضاء الدولية لصالح ناسا باستخدام مركبتها ستارلاينر، التي يُتوقع أن تنفذ رحلة غير مأهولة خلال الأشهر المقبلة، على أن تبدأ الرحلات المأهولة اعتبارًا من الربع الثالث من عام 2027.
وأوضحت ناسا أن سبيس إكس ستتولى الخدمات الأرضية، وعمليات الإطلاق، والعمليات المدارية، ومهام العودة والاستعادة، إلى جانب نقل البضائع في كل مهمة وتوفير مركبة إنقاذ خلال فترة التحام المركبة بمحطة الفضاء الدولية.
وكانت سبيس إكس قد طرحت أسهمها للاكتتاب العام في يونيو الماضي، في أكبر طرح عام أولي مسجل حتى ذلك الوقت. وتعتمد الشركة على العقود الحكومية المبرمة مع ناسا ووزارة الدفاع لدعم نشاطها الأساسي في مجال إطلاق المركبات الفضائية. وبموجب العقد الجديد مع ناسا، ستتلقى سبيس إكس نحو 5.92 مليار دولار من وكالة الفضاء.
ومن المقرر إطلاق مهمة كرو 13 التابعة لناسا بالتعاون مع سبيس إكس في أكتوبر، بينما يُتوقع إطلاق مهمة كرو 14 خلال ربيع العام المقبل.
وبالتوازي مع رحلاتها لصالح ناسا، تشير التقارير إلى أن سبيس إكس تقترب من إنهاء برنامج دراغون، الذي بدأ تنفيذ الرحلات المأهولة قبل ست سنوات فقط. وتخطط الشركة للاعتماد على صاروخ ستارشيب، الذي لا يزال قيد التطوير، في معظم عمليات الإطلاق المستقبلية.
















