سجلت أسعار الذهب ارتفاعًا، اليوم الأربعاء، مدعومة بعمليات شراء أعقبت خسائر تجاوزت 2% في الجلسة الماضية نتيجة إحراز تقدم في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، إلا أن ضعف السيولة بسبب عطلة رأس السنة القمرية في آسيا حدّ من مكاسب المعدن.
وصعد الذهب في السوق الفورية بنسبة 0.2% ليصل إلى 4886.69 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 01:10 بتوقيت غرينتش، بعدما هبط بأكثر من 2% يوم الثلاثاء مسجلًا أدنى مستوى له في أكثر من أسبوع.
كما استقرت العقود الآجلة الأميركية للذهب تسليم أبريل عند 4904.50 دولار، وفق ما أوردته رويترز.
وفي المقابل، واصل الدولار تحقيق مكاسب مع بقاء التوترات الجيوسياسية عامل ضغط على الأسواق، بينما يترقب المستثمرون صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي بحثًا عن دلائل بشأن احتمالات خفض أسعار الفائدة مستقبلاً.
ويؤدي صعود العملة الأميركية إلى زيادة تكلفة الذهب المسعر بالدولار بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.
وأغلقت الأسواق في الصين وهونغ كونغ وسنغافورة وتايوان وكوريا الجنوبية أبوابها بمناسبة عطلة السنة القمرية الجديدة، ما أدى إلى تراجع أحجام التداول وزيادة احتمالات التقلبات.
وأشارت أداة “فيد ووتش” التابعة لمجموعة سي.إم.إي إلى أن الأسواق تتوقع حاليًا تنفيذ ثلاثة تخفيضات في أسعار الفائدة الأميركية خلال العام الجاري، بواقع 25 نقطة أساس لكل منها.
وعادة ما يستفيد الذهب، الذي لا يدر عائدًا، من بيئة انخفاض أسعار الفائدة.
وفي سياق متصل، صرّح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن بلاده والولايات المتحدة توصلتا إلى تفاهم حول “مرتكزات أساسية” خلال الجولة الثانية من المفاوضات النووية التي عُقدت في جنيف، مع الإشارة إلى استمرار وجود قضايا تحتاج إلى مزيد من النقاش.
وفي المدينة نفسها، أنهى مفاوضون من أوكرانيا وروسيا اليوم الأول من محادثات سلام تستمر يومين بوساطة أميركية، وسط ضغوط من الرئيس الأميركي دونالد ترامب على كييف للإسراع في التوصل إلى اتفاق ينهي النزاع المستمر منذ نحو أربع سنوات.
وبالنسبة لبقية المعادن النفيسة، تراجعت الفضة في التعاملات الفورية بنسبة 0.8% إلى 72.86 دولارًا للأونصة، بعدما فقدت أكثر من 4% في الجلسة السابقة.
في المقابل، ارتفع البلاتين بنسبة 0.9% إلى 2025.80 دولارًا للأونصة، كما صعد البلاديوم بنسبة 0.5% ليبلغ 1690.54 دولارًا.















