صعد الدولار الأمريكي في السوق الأوروبية يوم الأربعاء مقابل سلة من العملات العالمية، في طريقه نحو تحقيق أول مكسب خلال الثلاثة أيام الأخيرة، وسط عمليات شراء متجددة من مستويات منخفضة.
يأتي ذلك قبل صدور بيانات هامة في الولايات المتحدة حول مستويات الثقة في الاقتصاد الأمريكي خلال هذا الشهر، وحول قطاع الإسكان خلال نوفمبر/تشرين الثاني، حيث من المتوقع أن تدعم البيانات القوية الارتفاع الحالي في قيمة الدولار الأمريكي.
ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.2% إلى مستوى 102.40 نقطة، مقارنة بمستوى افتتاح تعاملات اليوم عند 102.19 نقطة، وسجل أدنى مستوى عند 102.16 نقطة.
تراجع المؤشر يوم الثلاثاء بنسبة 0.4%، في ثاني خسارة يومية على التوالي، عقب تعليقات أقل عدوانية من بعض مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
فيما قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا، رافائيل بوستيك، إنه يتوقع تخفيضين محتملين لأسعار الفائدة في النصف الثاني من العام المقبل، مشيرًا إلى عدم وجود “إلحاح” في فعل ذلك في الوقت الحالي.
وأضاف رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند، توماس باركين، أن قدرة البنك المركزي على تحقيق توقعات خفض أسعار الفائدة ستعتمد على أداء اقتصاد الولايات المتحدة.
بعد هذه التصريحات، ارتفعت تسعير العقود الآجلة لاحتمالات خفض أسعار الفائدة الأمريكية بنحو 25 نقطة أساس خلال اجتماع مارس المستقبلي من 72.5% إلى 81%، وزادت العقود الآجلة لاحتمالات الخفض في اجتماع مايو من 96.5% إلى 98%.
ومن أجل إعادة تقييم العقود أعلاه، ينتظر المستثمرون في وقت لاحق اليوم صدور بيانات هامة في الولايات المتحدة حول مستويات الثقة في الاقتصاد الأمريكي خلال هذا الشهر، وحول مبيعات المنازل الأمريكية القائمة خلال نوفمبر/تشرين الثاني.
















