في تصريح مفاجئ، أعلن الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، لأنصاره صباح الاثنين أنه سيعتزل حملته الانتخابية، وفي الوقت نفسه، أفصحت منصة التواصل الاجتماعي “إكس” (المعروفة سابقًا بتويتر) عن نيتها لفتح الرسائل الخاصة للجمهور بهدف تعزيز الشفافية. ولكن بعد ساعات قليلة، تبين للجميع أن هذين الخبرين جزء من سياق “كذبة أبريل” السنوية.
وقام الرئيس الجمهوري السابق، الذي يتطلع لإعادة الفوز على الرئيس الديمقراطي جو بايدن، بإرسال رسالة صادمة لناخبيه صباح الاثنين عبر البريد الإلكتروني والرسائل النصية، وأرفق معها رابطًا. وعندما تم الضغط على الرابط، تم توجيه المتلقين إلى موقع يدعوهم للتبرع بمبالغ مالية لحملة ترامب، مع تعليق كبير يقول “هل فعلًا اعتقدتم أنني سأترك حملتي؟ إنها مزحة 1 أبريل!”
في نفس السياق، أعلنت منصة “إكس” عن نيتها فتح جميع الرسائل الخاصة للجمهور، مؤكدة أن هذه الخطوة تهدف إلى زيادة مستويات الشفافية. ولكن التغريدات التي تلت ذلك كشفت أن هذه الإعلانات كانت مجرد “كذبة أبريل”.
على مر السنين، اشتهر مؤسسا شركة “غوغل”، لاري بيج وسيرجي برين، بنشرهما العديد من الكذبات في هذا اليوم الخاص، حيث أعلنوا عن وظائف غير حقيقية وميزات غير موجودة، ومن بين أبرز تلك الكذبات كانت إطلاق “جي ميل” في عام 2004. كانت هذه الخدمة الجديدة، التي أعلن عنها في أول أبريل، توفر للمستخدمين تخزينًا بحجم 1 غيغابايت، وهو ما كان مذهلاً في ذلك الوقت.
وأضافت “غوغل” ميزات بحث قوية لهذه الخدمة، مما جعلها تحظى بشعبية كبيرة وتصبح واحدة من أفضل خدمات البريد الإلكتروني في العالم. اليوم، تستخدم خدمة “جي ميل” أكثر من 1.8 مليار حساب نشط، وتوفر مساحة تخزينية تصل إلى 15 غيغابايت.
















